فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م
الجزء ١ · صفحة ٧٩فيكون)
وأحر به أن يكون في طاعة من لا تدركه العيون، الذي يقول للشيء كن
وهنا أشاد أبو الصلت بفصاحة هذا الغلام وبلاغته، فقال له وقد بهرته موهبته، وبزته معرفته، «لقد أجدت فنون النثر، وبرعت في اختراع المعنى البكر، فهل تنظم الشعر أم ترويه»؟
قال: بل لعمي أرويه».
فدعاه أن يسمعه من شعر عمه، فانبرى عن دون تريث، وأخذ ينشد قصيدة طويلة عن قصة حب بين صبي وصبية، تملكهما الحب، فاستولى على قلبيهما، واطاع الفقيه على هذا الحب، فلم يستطع أن يقف في وجهه لأنه مر بتجربة كهذه من قبل، ولما اطلع عليه الوالد، والد الفتاة باركه ووضعه في المجرى الذي يرضي الله والدين، فزوج الشابين على سنة الله ورسوله، ومما قاله في هذا هذه الأبيات:
ورده
نحوها باللطف
مبتسما
فخبأته
لكيما
تستريح
الى
تكرار
ما
لكن
راه
أبوها وهي تقرؤه
وكان يلحظها من حيث لم تره
سرافيا ان كان
يقول حسبك ما بالعظم ايمانا فيه آنا يقتفي والدمع يحفر في الخدين شأنا إذا خبأته وانتحت حتى
آنا
غدرانا
أتاه
فقال
يقرؤه الهوى ان تجنياه على ويع
فصاغ
بيتين أبدى رأيه لا فرق الله جمعا كان
بهما كان بينكما وظل
كانا
أما الفقيه فلا
والله
عيناي
حتى تبين ما عنه حكم الحنيفة منه الحنيفة أولى لذاك الهوى العذري ايوانا واشيكما حيران تعبنا»
الغطا
بانا
خلانا
ما نظرت وقال قم با فتى خذها مباركة
أفسق منه قط
انسانا
في ذمة الله واط السعد أحضانا
وهاك
اصرة
التزويج
فكان
نقطة
من
قائمة الآمال منطلق
على
الشريعة ان الشرع
ربانا
المال
عشا
بناه
الدين
بنيانا
عشا على شجرات الأنس تحفظه
وانتهت المقامة بانصراف الفتى مودعا بدعوات الراوية، وسلامه الى والد الغلام
عناية الله
ارکانا
وحيطانا
وأمه
- 79 -