فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 1990 م

الجزء ١ · صفحة ٨٠

ويعود البطل: فراهيد بن هود في المقامة السمدية مرة أخرى فيلتقي الراوية

أبا الصلت الشاري بن قحطان في سمد للشان، في وقت كان نسر الليل كأنها يتحفز للطيران، والافق كأنما يستقبل مروة الجان، والسماء كأنما ترمي الأرض بالشهب، وكأنها الأرض قد كثرت عن ناب الغضب، فاضطربت بالامواج بحارها، وكادت تنفرج عن الشر أقطارها).

وقد ملأ الخوف قلب الراوية، فأخذ يذكر الله، ويطلب رحمته، ويعاتب نفسه على الفرص التي مرت به ولم ينتهزها

في مثل هذا الوقت المخيف المفزع التقيا، فتعارفا بعد أن كادا يقتتلان وجلسا يتناجيان، وقد صفت السماء، وانقطع المطر، وأخذ فراهيد بن هود يتحدث عن طبيعة البشر، ومما قاله: (ولكن في الناس من يضرى في الظلام ويختلس فرصة الوثوب من المودة، ويتخذ من مناورة الحديث عدة، اذا حاف تواضع واعتذر، واذا أمن لبس جلد النمر، والعاقل من اذا أمن حذر، وإذا خاف لم يستتر

وصف رجل خبير بطبائع النفوس، المؤمن بالقضاء والقدر «وان المخلوق رهين القضاء، وهدف البلاء، وأسير العناء، لا يجلب لنفسه خيرا، ولا يدفع عنها ضيرا، الا بقدر مقدور، وأمر مأمور»

قالت

وهو أيضا يجيد التخميس، والحوار الأنيس: اقرأ قوله:

كلهم

أتحيا حاملا قلت فويحي ان أرم فعلهم

وما

قلت نعم جهدا الفتى المعدم

ويجيد نظم المدائح النبوية: ذاك خير الورى محمد من لو جمع الناس في صعيد من النو فإذا ما تعذر السلم عنكم واثبتوا في اللقا صفا رصينا

أدراك ذاغني مثلهم قالت فهل عندك شيء لهم»

•

لاه ما أصبح السلام سلاما ر وقال امتطوا السلام سناما فاجعلوا الحرب عدة لن تضاما رصة العلم فاستوى

اقداما

80