فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ١٢٥ابنه نزل وأيزا في الجبل حصلان
طم الغرق وغابوا كلهم أجمعين
أم القرى بلاد الرحمة والأمان
مروا عليها وكل مظما عطشان
فيها خليل الله وهاجر سالمين
الشير يا بس والخلايق ضاميين
هاجر لقت زمزم وشافت المي عيان وكانوا عليها في الحفر متساعدين
أذن نبي الله وجاته الركبان قال النبي مكة لمعشر الانسان
من كل فج ساروا عليه مهر ولين
طوفوا وصلوا في مقامي ركعتين
أمر، ومن الباري منزل في القرآن عمر وطهر بيتنا للطائفين وصلوا صحاب الفيل وعصبة الأوثان شروا الجراد المنتشر متواصلين يبغوا يهدموا الكعبة ويكسروا البنيان قبل النبي وقبل جيش المسلمين أرسل عليهم طير مكتسي الجنحان يحمل حجار ويرمى جيش المعتدين ذلوا، وثني يرجع كيدهم خسران سبحان ربي صاحب القوة المتين
وكأني بالشاعر يعتبر قصة الطوفان وقصة اعمار البيت الحرام ودعاء ابراهيم الخليل عليه السلام فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون)، وانكسار أصحاب الفيل، كأني به يعتبرها امتدادا لقصة بدء الخليقة. ثانياً - من قصص الأنبياء: استقرى ملامح قصص الأنبياء في قصائد مختلفة سنأتي على ذكرها حسب تسلسلها في
ديوان الشاعر ففي قصيدة من فن الرمسة (ص) (89) يذكر الشاعر: سكنى آدم وحواء في الجنة، وسجود الملائكة لآدم، وامتناع ابليس عن السجود في الأبيات التالية: آدم وحواء اسكنوا في وسط دار الخلود وأهل السما كلهم قاموا لآدم سجود وابليس ابي وعصى وعاصى الاله والجنود ولا بليس في الآخرة النار ذات الوقود وضمن قصيدة له في فن الرزحة المربوعة يسرد الشاعر قصة اسماعيل الذبيح - عليه السلام - وافتداءه (ص (115) التي اصبحت سنة للمسلمين، يقول:
ـذا من رب البـ
ايف حلم في منامه
قام وتله من ـام وتله من جبينه
راد له ربي
ــلامة
نة نبي يضحي بالول لولدويشوف وقابض الشفرة بيمينه
وأفداه بكبش معروف
125 -