فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ١٢٦والحن تابعين السنة
ــادي نبيـ
سد الأخر حى والوقوف
وضمن قصيدة بعث بها الشاعر الى سعيد بن راشد الفارسي (رحمه الله) يأتي على قصة موسى
عليه السلام (ص (186) في أهل مدين ملغزا: بانا شدك عن قصة فيها العجب
قصة نبي عند نبي
ستج.
أتى النبي يمشي على بير الشرب لقى بنات وعندهن جبل قصير قالوا مشت وحده وسارت في الدرب تمشي على استحياء وتقصر المسير
وصلت الى الشيبة ولقته مستهب ردت وقالت عندنا شيخ کبير واستأجر الخاطر على البنت وخطب وروى غنمهم وأدلى دلوهم في البير وتحت عنوان «قصيدة بمناسبة ليلة نصف شعبان (ص 217 - 219)» يخصص الشاعر عشرين بيتا من مجموع واحد وثلاثين بيتا تشكل هذه لقصة يوسف يسبقها بومضات سريعة
عن:
قصة الطوفان - نجاة الخليل - عليه السلام - من الحرق - انغلاق البحر لموسى - عليه السلام - حزن يعقوب - عليه السلام - الذي أضر ببصره في الأبيات التالية:
نجي السفينة وأهلها من الغرق وانقذ خليله ملحرائق والشنق
موسى كليم الله له البحر انفلق
يعقوب من حزنه بصر عينه انهدق
صحت عيونه وغاب من قلبه الحمق
أمر منزل في كتاب الله الحكيم يانار كوني وابردي بردن سليم حتى استوى كل فرق كالطود العظيم
من كثر ما يبكي على يوسف مديم
من ريح يوسف عندما هب النسيم
بعد هذه الاشارات السريعة تأتي قصة يوسف عليه السلام مع زليخا:
وصاب الزليخا من حسن يوسف عشق يوسف مكرم ما يفعل فعل الذميم
يوم وصل سيده الباب وطرق
قامت تقدم شكوى من قلب هضيم
شقت قميصه ما بغت تحكي صدق قالت صبيكم هذا رجال غشيم
يوسف تشقق ثوبه من كثر الفرق
شاهد شهد عليها في المهد ونطق
قبضة حسين الخدخلته سقيم
مثل المحامي يللي في الدعوى زعيم
وبعد السجن حصل سلامه وانطلق قابض في رب منشي العظم الرميم
فيه الحموة لخوته وله قلب شفق
من شيمته واخلاقه والقلب
- 126 -