فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

سوى لهم ضيافة بترحيب ورفق يوم وصلوه يسيروا في الليل البهيم حط الأكل وقعد كل ثنين فرق واحد بقى لحاله مثل طفل يتيم

قام وخذه عنده ودموعه تنهرق ويعقوب قلبه فغياب العيال شتق

يوسف عرف خليصه وكلمه تککي

رخص لهم روحه وثني يستليم

يوم وصلوا للديرة مقصوص الشبق جابوا عذر للوالد والوالد فهيم هم الذي قالوا مشينا نستبق

ويوسف قصد يحرس متاعه ومستقيم

الوالد كلامه بحشمه وبحسن الخلق يسأل عن القصة وذا الأمر الهميم

غيبتموا يوسف واذا الثاني لحق قالوا: يا أبانا إن ذا ابنك سرق جونا العساكر في الشوارع والطرق

قطوا حملنا وفتشوا شداد النوق

وجيتوني تبكوا في العشا وقت العتيم

ماخذ صواع الملك وضامنه ضميم يتصارخوا علينا وينهموا بنهيم

بنوا يعرفوا السارق ويفصحوا الغريم

يوسف رجع مع خونه والشمل التفق لا ماكله ذيب ولا صابه خصيم وفي قصيدة النصح والأرشاد ص 233 - 236) يذكر الشاعر قصة طوفان نوح دون بقية

القصص فيقول:

سميت باسمك ياعزيز المقتدر سوى النبي سفينته من لوح ودسر جاب الأوادم والهوايش والبقر وهاجت أمواج البحر

سافر

بهم

اسم توسل به النبي في سفينته تجري وترسي بأمر ربي وقدرته

والطير معهم كل زوج بزوجته

حتى على الجودي الارادة جابته

وتلى هذه القصيدة قصيدة موضوعها البر بالوالدين تحتوي على اشارات ضمنية عن يونس ونوح - عليهما السلام - واشارة صريحة عن ابراهيم عليه السلام:

يامن هو خالق شجار الياقطين

يا منجي ابراهيم من نار اللعين

والفلك تجرى بقدرة رب العالمين

والبدر في تلك المنازل سيره

وعلى سحر نمرود ربي انصره

والحوت في لج البحور مسخره

وفي نهاية المطاف نجد الشاعر يذكر موت النبي سليمان - عليه السلام - ملغزا في قصيدة

من فن الميدان يقول ـ رحمه الله -: تشلني عليكم في عليكم في بر زومات شوف الوقت شين من دلهم جالس بياهم في برزومات

ييحب الميل في البرزة

يموت النبي الجن ندلهم

من هو الذي مات في البرزة

- 127 -