فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

رابعاً - الاسراء والمعراج:

يعالج الشاعر قصة الاسراء والمعراج في أطول قصيدة دينية في ديوانه، وهي ثاني أطول قصيدة في الديوان.

يسرد الشاعر مشاهد من الاسراء ويفيض في ذكر ما رآه المصطفى) في المعراج، ذاكرا بعض الآيات التي اطلع عليها وطلب النبي موسى الى النبي ان يراجع ربه ـ جل وعلا ـ في فرضية الصلاة وغيرها من المشاهد، وسأقرأ عليكم مقاطع من هذه القصيدة:

سبحان من أسرى بعبده من الحرم أمر جرى في اللوح مكتوب بالقلم ليلة بدا الاسراء من أم القرى للمسجد الأقصى وصل خير الورى جاء البراق المسرع لخير الأمم قرب رسول الله للمسرى وعزم سار النبي راكب على ظهر البراق من مسجد الأقصى الى سبع الطباق

في ليلة أشرق سعدها وابتسم اسم النبي سلالة عبد المطلب

من حرم مكة رسول الله سرى ليلة عظيمة في شهر آخر رجب شاف النبي واهتز صرجه واللجم

قبل السفر صلى ومن تالي ركب

حرك جناحه واختفى بين الآفاق جاوز سما الدنيا ونظر فيها العجب

ويأتي الشاعر على المشاهد التي رأى الرسول - صلى الله عليه وسلم .. الى حيث كان

قاب قوسين أو أدنى، يقول ولد وزير:

لما وصلوا عند المقام المستتر بادر رسول الله وجبريل انقصر جاب النبي مع ربه هذى الكلمات

كانت على المسلم فروض واجبات

وبيخاطبوا الرب العزيز المقتدر طوع وتواضع من عظمة جلال الرب التحيات المباركات الصلوات

قدره الاهبة وأمر قد وجب

ثم يذكر الشاعر أمر الله - عز وجل - بفرض الصلاة على امة محمد يقول:

بلغ كتابي والرسالة والوصاه طاع النبي وارضى بما قال الاله قال النبي موسى الى خير الأنام هذي الصلاة وايد ويتبعها صيام

وفرض على الأمة خمسين الصلاة

لقى النبي موسى واحكى له السبب ثني الى ربك وراجع في الكلام بما تستوى زحمة وعلى الأمة تعب

129 -