فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

ويذكر الشاعر بعد ذلك مراجعة الرسول الكريم لربه الرحيم عملا بنصيحة موسى الكليم، ثم يقول في تفضل الرب العظيم على نبيه:

نحن الذي جبناك من بيت القدس

هذي الصلاة كلها جعلناها خمس حصل مراده في السموات السبع في ليلته ثنى الى مكة

ورجع

الدنس

ونحنا اللى طهرناك من جمع ولها أجر خمسين في اللوح انكتب

خاطب وجاوب في مقام مرتفع

خبر بني عمه وقالوا له كذب

ويأتي الشاعر بعد ذلك على ذكر تكذيب قريش وطلبهم الدليل من الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ان يذكر لهم اوصاف بيت المقدس، ويذكر علامات الطريق بينه وبين مكة، وتكذيبهم ايضا رغم وصول القافلة التي وصفها الرسول. لهم. ثم يقول في تصديق ابي بكر

له:

صدق كلامه وقام عنده بوبكر حط اللقب فوقه باسم اشتهر خامساً - الهجرة الى المدينة:

والمصطفى يطالع يطالع عليه وينتظر نعم الصحابي ويانعم ذاك اللقب

في قصيدة للشاعر بمناسبة هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من مكة المكرمة الى المدينة المنورة والتي تتكون من اثنين واربعين بيتا يسرد الشاعر علينا قصة الهجرة النبوية ويذكر مصاحبة ابي بكر للنبي في الهجرة، ولجوتهما الى الغار اتقاء كفار مكة، واستخلاف النبي لعلي بن ابي طالب الذي نام في فراشه تلك الليلة ليرد الامانات ثم يذكر

ترحيب المدينة بالقادم الكريم فيقول: راس السنة يعرف في هجرة المصطفى والشرك أظلم سراجه وانطفي النبي هاجر في سنة بينه هاجر ليثرب ومكة موطنه

بعد أبيات اخرى يقول: النبي قبله الصحابة هاجروا شاف الخيانة والعدا يتشاوروا ومن بعد ما جاه أمر الله الولي وفي منامه نام سيدنا علي عصبة الكفار شدوا للسفر

وعنوانها دين المحبة والصفا والنصر والعز عند المسلمين ويفرح الاسلام بدخول السنة وكلنا لسنة نبينا تابعين

أمر عليهم للمدينة يظهروا في دار الندوة مع قصي متجمعين قام وعزم هذا الرسول الفاضل وأهل مكة مادروا ومغفلين تابعين المصطفى خير البشر

130