فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ١٦٨ته دلا لا فأنت أهل لذاكا وتحكم فالحسن قد أعطاكا ولك الأمر فاقض ما أنت قاض فعلي الجمال قد
أو على شاكلة
أنا
فاذا
ولاكا
من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا أبصرتني أبصرته أبصرتنا
واذا
أبصرته
وهذا شعر نادر المثال عزيز المنال إلا أن ابن جميل فضل التحرز واختار المباشرة في تقديس الذات الالهية مجردة من الكناية او التورية وهذا نموذج من نماذجه:
فسبحانك اللهم جلت وقدست صفاتك عن مثل وأنى لها مثل وقدرتك العظمى وحكمتك التي ترد النهي حسرى فيدركها الكل نعم يجب التصميم بالعزم في الذي أمرت ومنك العون والحكم والفعل إذ الفاعل المختار أنت حقيقة ونسبته للعبد حكما هو العدل إلهي اخلصني اليك بنظرة لدنية عني بها ينجلي الجهل إلهي واجمعني إليك بجذبة من القرب حتى يستبين لي الوصل وخذني عن نفسي لديك بجذوة من النور تمحو صفحة الكون أو تجلو أزل سحب الآثار عني فلا أرى سواك على لوح الوجود به أسلو أمط حجب الأغيار وامح ظلامها وجل دجاها ماسواك لها يجلو إلى ان يقول:
أقمني مقام الصدق بين يديك في عبوديتي حتى يحق لي الوصل بتحقيق أهل القرب حقق حقيقتي ووحد سبيلي حيثما افترق السبل إلهي ملكني هوى النفس إنها لكل شرور المرء من أصلها أصل إلهي أشكو الأسر في شرك الهوى ففي عنقي من اسره أبدا غل إليك بكلي قد توجهت هذه بضاعتي المزجاة جيدها رذل
وهذه
هي ايضا البضاعة التي جئناكم بها إسهاما منا في إحياء ذكرى رجل صالح كان لحياته العامرة بالخير اثرها الطيب في حياة مجتمعه وقبل الختام أود أن أنوه الى العفوية والسلاسة التي تحلت بها أرجوزته خطبة سلك الدرر فإنها تستحق التنويه: فقد جاء فيها بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله
168 -