فعاليات ومناشط: حصاد أنشطة المنتدى لعام 91-1992م — قراءات ودراسات وبحوث في الفكر والأدب والتراث العماني مجموعة مؤلفين

فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

المشاهد التي لو انها جرت في الحياة الواقعية لكانت مشاهد كئيبة ولا إلهام فيها) (3) ويقول الدكتور محمد غنيمي هلال في كتابه القيم (النقد الأدبي الحديث: والمسرحية هي العمل الأدبي الوحيد الذي يتطلب بطبيعته عددا من الشخصيات ولكل منها وجوده المستقبل، ومبررات الوجود الماثل الحي ولكن هذا الوجود لن يتحقق بعزل كل شخصية عن الأخرى) (4).

وعلى كاتب المسرحية ان يكون حاضرا في كل شخصية ولكن بشرط ان يكون هذا الحضور غير معلن أي يجب ان تنطق الشخصية بما تريد هي وما تمليه الظروف ويتطلبه الموقف لا ان يقحم الكاتب نفسه ويظهر لنا نفسه لا الشخصية. (ولابد ان يرتبط تتابع الحديث بالشخصيات، بحيث تتسم الحركة الخارجية للأحداث مع الحركة الباطنية النفسية

للشخصيات) (ه).

المبنى المسرحي

المبنى المسرحي هو المنزل الشرعي للأسرة المسرحية كما ان اغلب الكتاب عندما يبدأون في الكتابة المسرحية يتخيلون حتى اللوحة الخلفية للمسرح ونحن في السلطنة نفتقد البناء المسرحي من أساسه وكل ما نملكه هو مسارح عرض للحفلات المختلفة قد لا ينطبق عليها اسم مبنى مسرحي.

الممثلون

يقول الاردس نيكول في كتابه (علم) (المسرحية ان المسرحية لا يصح بأي حال من الأحوال ان يكون لها كيانها كمجرد عمل من الأعمال الأدبية المكتوبة أو المطبوعة واذا كان لنا ان نقدرها كفن درامي أو بالاحرى بوصفها مسرحية فيجب اولا ان نفترض ان المؤلف كان يضع نصب عينيه كلا من الممثلين والجمهور حينما كان يكتب سطوره وثانيا يجب ان نتمثل لانفسنا هذين العاملين - الممثلين والجمهور - ونحن نقرأ فصول مسرحية .. المشكلة التي نعانيها نحن كنظارة ويعانيها مؤلفو المسرح هي عدم ثبات الوجوه في المسرح وخاصة النسائية فما ان يتراءى للمؤلف أو المخرج ان يجسد هذه الشخصية في ذلك الممثل حتى يكون الممثل أو الممثلة قد هجر الساحة قبل ان ينهي الكاتب مسرحيته.

- المرجع نفسه ص 32

4 - النقد الأدبي الحديث ض 610 المرجع نفسه ص 590

- 243 -