فعاليات ومناشط حصاد أنشطة المنتدى لعام 91 - 1992 م
الجزء ١ · صفحة ٣٢١فليلى الأولى يقصد بها الوقت المعروف عكس النهار وأما الثانية فيقصد اسم صاحبته
ويرمز بها للكعبة الشريفة في شعره. ومن ذلك ايضا قوله:
دعاها كيفما صنعت دعاها ولا تلما بها لهوى دعاها (4) وبالديوان أمثلة اخرى عديدة لهذا النوع من الجناس.
الجناس التام المستوفى
وفيه يكون الجناس تاما واللفظان مختلفين في النوع، فيكون أحدهما أسماً والآخر فعلا أو العكس أو يكون أحدهما أسماً والآخر حرفاً وهكذا … وقد ألم اللواح بهذا النوع من الجناس واستخدمه في شعره ومن ذلك قوله: أليلتنا بالأمس عودي ليورق بعد لين الغصن عودي (ه) فكلمة عودي في الشطر الأول فعل بينما استخدمها الشاعر في الشطر الثاني اسما ويقصد به جسمه وبنيانه وهو ما يعرف لدى البلاغيين بالجناس التام المستوفى.
وقد تطرق اللواح الى الشيء نفسه في قوله: الصفا ألا فانظروني بعين
فهيهات مثلي خليل صفارة)
فكلمة (صفا) في الشطر الأول مكان بعينه أما في الشطر الثاني فقد استخدمها فعلا. ومن امثلة هذا النوع ايضا في شعر اللواح قوله:
قد قد غيظك اضلاعي فقلقلني ومنه رأسي فقد شابت مفارقه (7)
ومن ذلك ايضاً قوله:
تقلقلها المعازف والملاهـ
وكل نهجة سحبت رداها
وما بلد يحل النكر فيها إذا إلا وباريها رداها (8) فكلمة (رداها) في البيت الأول استخد مها الشاعر اسماً من الرداء أي الزي والملبس اما البيت الثاني فقد استخدمها الشاعر فعلا بمعنى اهلكها.
4 - الديوان جـ 2 ص 85
ه - الديوان جـ 1 ص 127
6 - الديوان جـ 1 ص 148
- الديوان جـ 2 ص 76
- الديوان جـ 2 ص 89.
- 321 -