حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٣

صفة تميز الحكم عن غيره من آثار الخطاب، فكمل التعريف بقوله: (كالوضع والتخيير

والإيجاب) ".

وينقسم الحكم عند الأصوليين إلى حكم وضعي وحكم تكليفي، ما الفرق بينهما؟

الحكم "الوضعي: هو جعل الله الشيء سببا لحكم، كدلوك الشمس سبب بوجوب

الصلاة،

والنصاب سببا لوجوب الزكاة، أو جعله شرطا كالطهارة شرط لصحة الصلاة، أو جعله مانعا،

كالحيض مانع لصحة الصلاة، ورافع لوجوبها".

"وأما التكليفي فهو ما عدا الوضعي، وهو: التخيير والايجاب، وقد عرف التخيير: كون الشيء

مخيرا في فعله أو تركه، وهو المباح عند الفقهاء والمراد بالإيجاب: إلزام الفعل، وهو الواجب،

أو الترك، وهو التحريم"".

المطلب الثاني: مفهوم التلاوة لغة واصطلاحا.

الفرع الأول: التلاوة في اللغة مصدر الفعل (تَلَا)، "وتَلَوْتُه، كدَعَوْتُه ورميته،

السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد السالمي، طلعة الشمس شرح شمس الأصول، تحقيق: عمر حسن قيام،

(بدية: مكتبة الإمام السالمي ????م)، ج? ص???

انظر المصدر السابق.

انظر المصدر السابق، ص???.