حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٥

"ثم إنه يجب القول بوجوبه عند كل القراءات؛ لأنه تعالى قال: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله،

وذكر الحكم عقيب الوصف يدل على التعليل والحكم يتكرر لأجل تكرار العلة.

ومنهم من قال بالندب وهو عند الأصحاب كذلك كما قال الامام السالمي رحمه الله تعالى:

"فأما قواعد المشارقة فتقتضي في غير الصلاة إلى ندبيتها".

الخلاصة: "فإن كانت الاستعاذة لغير الصلاة فإنها مندوبة لكل قراءة عندنا وعند الجمهور

من قومنا. وقد تقدم عن عطاء القول بوجوبها مطلقا".

الأدب الثاني: التجويد.

أوصى بها الإمام السالمي بذلك في معارجه: "إما يكون اللاحن ممن يمكنه التعلم، وإما أن

يكون ممن لا يمكنه ذلك فعليه أن يتعلم". والتجويد في اللغة: مصدر جود، "والجيد، ككيس: ضد الرديء، وجادت العين جودا وجؤودا: كثر دمعها". 4

المصدر

السابق.

معارج الآمال للسالمي، ج4 ص 74.

انظر، معارج الآمال للسالمي ج4 ص 141.

الفيروز بادي، محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الفيروز آبادي الشيرازي الشافعي، القاموس المحيط للفيروز

بادي، ج 1 ص 395- ص 396.

??