حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وهو على الصحيح أنه "مستحب ويجوز أن يقرأ القرآن ويمسه مالم يكن على جنابة أو حائض

أو نفساء"".

المطلب الثالث: آداب التلاوة عند القراءة.

بعدما يلتزم القارئ قبل تلاوته بالآداب العامة، لابد له من الالتزام بآداب عند تلاوته للقرآن الكريم، نذكر أهمها الأدب الأول: الاستعاذة. وعرف العلماء الاستعاذة بأنها: "الاستجارة. وتأويل قول القائل: ﴿أعوذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ أستجير بالله –دون غيره من سائر خلقه الشيطان أن - من

يضرني في ديني، أو يصدني عن حق يلزمني لربي"

يقول الله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ) (النحل،??). "هذا أمر من الله تعالى لعباده على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا قراءة القرآن أن يستعيذوا

بالله

من الشيطان الرجيم.

واختلفوا فيها في غير الصلاة على قولين:

"فمنهم من قال بوجوبها؛ كعطاء واحتج بقوله تعالى: (فَاسْتَعِذْ) أمر وهو للوجوب"".

انظر معارج الآمال، ج? ص ???.

الطبري، أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (224 - ??0هـ)، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، (دار التربية (والتراث - مكة المكرمة) ج 1 ص 111.

انظر معارج الآمال للسالمي، ج4 ص 67، عبد الله بن حميد السالمي مكتبة الامام السالمي بدية-سلطنة عمان،

????م.

14