حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

يقول الإمام السالمي: فلابد للقارئ عند قراءة القرآن أن يذكر الحروف والكلمات متباينة ظاهرة،

وقيل: يقرأه على مهل بتبيين الحروف وإشباع الحركات المشبعة قال تعالى: (ورتل القرآن

ترتيلا).

يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه -: جودوا القرآن وزينوه بأحسن الأصوات وأعربوه، فإنه عربي والله يحب أن يعرب به.

1

صحيح

"ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها، والناس في ذلك بين محسن مأجور، سيء آثم، أو معذور

الأدب الثالث: الترتيل. وهو أمر مشروع بدليل أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا. ولا تغنوا به فإن الله

يحب أن تسمع الملائكة لذكره)). "

???

يقول الإمام السالمي؛ أي اقرأه على تؤدة وتبيين الحروف بحيث يتمكن السامع من سماعها وفهمها، وترتيل القراءة: الترسل فيها والتبيين بغير مجاوزة للحد، وقيل الترتيل: رعاية مخارج

السالمي، عبد الله بن حميد السالمي، معارج الآمال للسالمي، ج4 ص 116. ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (ت: ???) هـ)، النشر في القراءات العشر، المحقق: علي محمد الضباع (ت: ????هـ (بيروت: دار الكتب العلمية) ج 1 ص 211

الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب، رقم الحديث: 234.

??