حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الحروف وحفظ الوقوف، وقيل: هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة ""، "والمقصود حضور

القلب، ولا يتحصل إلا بالترتيل"".

المطلب الثالث: فضل تلاوة القرآن الكريم

لا ريب أن القرآن الكريم كلام الله الحق وسراجه المبين، جعله الله لنا في الحياة الدنيا نجاة

من الضلال وطريقا إلى السلام، ومنهاجا في الحياة الدنيا.

قال تعالى: (وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلْمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرط مُسْتَقِيم)، (يونس، (25).

وهذا يبين

لنا جميعا مكانة القرآن الكريم عند المسلمين فهو مصدر تشريع وسعادة لنا في

الدارين يقول تعالى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (الإسراء، ?).

ويقول سبحانه وتعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْوَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأعراف، 204). "لما ذكر تعالى أن القرآن بصائر للناس وهدى ورحمة أمر تعالى بالإنصات عند تلاوته إعظاما له واحتراما، لا كما كان يعتمده كفار قريش المشركون في قولهم لا تسمعوا لهذا القرآن

والغوا فيه. 3

???

السالمي، نور الدين عبد الله بن حميد السالمي (ت: ????) من شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع، ج 3 ص 623.

2 معارج الآمال للسالمي، ج4 ص116.

ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري (ت: 774هـ)، تفسير القرآن العظيم، المحقق: محمد حسين شمس الدين ط? (بيروت: دار الكتب العلمية، 1419هـ) ج 3 ص 484- ص 485.

??