حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥١اعترض المانعون بأن القراءة بالتغني تؤدي إلى بالإخلال بالقراءة فتمد في موضع غير المد
وهمز في موضع الهمز، وغيره وقد يؤدي على زيادة مما ليس في القرآن وهو غير جائز.
الجواب: أن هذا ليس مطردا، فيمكن القراءة بالألحان والتغني مع الحفاظ على الأحكام وهذا
مشاهد
ومجرب. "
ومن الاعتراضات أيضا وجه إليها الحاظرين أن هذه الألحان والتغني بالقرآن تفضي إلى
المخالفات متفق على تحريمها ووجب منعها سدا للذريعة.
ويجاب عليه: أما منع هذا الأسلوب من القراءة سدا للذريعة المفضية للخطأ في القرآن فهذا
ضرب للقرآن نفسه فمن ذا الذي تسلم قراءته من الخطأ؟
ليس أحد، فليس ثمة قارئ في الوجود يزعم خلو تلاوته من الأخطاء إلا إن كان نبيا مرسلا، وبالتالي فهذا الأمر الذي يذكره أصحاب هذا الرأي، أمر نسبي يحصل في كل صنف من أصناف التلاوة والذي عليه جمهور القراء أن الأخطاء التجويدية تقل في مرتبة التحقيق وهي
???
انسب مرتبة لقراءة الألحان وأصواتها. "2
يقول الدكتور محمد بنتاجة: "إن الألحان عند من يجيزها وسيلة لا غاية، فكل ما اتخذ غاية ينتشي بها ويتطرب فقط، فتلهيه عن تدبر المعاني فهذا ولا شك ارتكاب إثما عظيما. مع
انظر المصدر السابق.
بنتاجة، محمد بنتاجة أصول فن تلاوة القرآن الكريم، ص ???.
ولعل ما يقصده الدكتور وما هو مرادف للتغني والتطريب.
41