حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وضعفه الذهبي في الميزان وذكر كذلك عن ابن حبان أنه ضعفه.

وكذلك استدلوا – أي المانعون - بحديث صحيح من رواية عباس الغفاري: " (بادروا بالموت

ستا، إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافا بالدم ونشوءا يتخذون القرآن مزامير، يقدمونه ليغنيهم، وإن كان أقلهم فقها)."

"أولا: فالحديث لا حجة فيه في منع القراءة في بالألحان لأن الذم ليس واردا على القارئ الذي اتخذ المزامير وتغنى بالقرآن ولكنه وارد على الذين يقدمونه للقراءة وفي المجلس من هو

أقرأ منه وأفقه.

ثانيا: الذم ليس وارد على القارئ لكونه يقرأ بالمزامير، ولكن يورد عليه لأنه تقدم وثمت من هو منه بكتاب لله وأقرأ هذا لو أقررننا أن الذم الوارد في الحديث مقصود به القارئ أصلا.

أعلم.

ثالثا: لو فرضنا أن التنقيص قصد به القارئ فإنه يحمل على ما لو أخل بآداب التلاوة وأصولها وضوابطها المعرفية عند علماء التجويد والقراءات وعلى هذا وعلى هذا تحمل كل النصوص

الواردة عن السلف والخلف

6

انظر الذهبي، أبو عبد الله محمد بن أ

أحمد

عثمان بن

بن، قايماز الذهبي (ت: 748هـ، ميزان الاعتدال في نقد

الرجال، تحقيق: علي محمد البجاوي، ط? (بيروت: دار المعرفة، ???? هـ -1963 م) ج1 ص 331. 2 أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد، رقم الحديث: 16040، ج 25 ص 423. بنتاجة، محمد بنتاجة أصول فن تلاوة القرآن الكريم، ص ???.

P

40