حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم الرحبي، عمر بن محمد بن سالم

حكم التطريب والتغني في قراءة القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٤

الخاتمة:

بحمد الله وتوفيقه أتممت كتابة البحث، وأسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم إنه.

الدعاء، وفي ختام هذا البحث أرجو أني بذلت فيه وسعي وجهدي لإتمامه، وإن قصرت فيه

فنسأل الله العفو، (وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود، (??).

النتائج التي توصلت إليها في البحث:

1. أن تحسين الصوت عند القراءة أمر مشروع دلت عليها السنة، وأجمع عليها الفقهاء. 2. أن القراءة بالألحان وقع فيه الاختلاف بين الفقهاء منذ قديم الزمان.

3. مسألة التطريب والتلحين بالقرآن الكريم لم أجد من نقل عنها من علمائنا قديما، وذلك

لأسباب أنها لم تصل إليهم أو أنهم لم يعايشوها في زمانهم.

4. تنزيه كتاب الله تعالى عند قراءة القرآن لا يكون إلا باتباع أوامره سبحانه وتعالى واتباع

نبيه في القراءة.

ه. القراءة بالتطريب لا يعد محظورا إن تقيد القارئ بالآداب العامة عند تلاوة القرآن وأحكام

التجويد.

فهارس الآيات

إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ أَتْلُوا الْقُرْءَانَ) (النمل ??، ??)

(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) (الذاريات، 55)

44