اجتهاد الصحابة في البيوع وأثره في اختلاف المذاهب الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٧بسم
الله الرحمن الرحيم
التمهيد
إن عهد الصحابة يحمل في طياته الكثير من المواقف العبر و يحمل الكثير من الدروس و المسائل ،كيف لا وهم يعايشون المعلم الأول و الفقيه المجتهد و الخير الناس و اتقاهم علمهم و رباهم
وعلى طريق الهدى أمشاهم، فكان مشعل هداية للبشرية من أقصاها الى أقصاها ،ومن أدناها الى أدناها، فهم جاهدوا وبذلوومن أجل الحفاظ على الدين ضحوا ففازوا بخيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: (خَيْرُ أُمَّتِي قَرْني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم ........
فرأينا الحديث عن الصحابة أمر عظيم وتشريف كريم، ورأينا أن للصحابة دور كبير في اختلاف الفقهاء من بعدهم في عدد من المسائل الفقهية فأردنا في بحثنا هذا أن ندرس هذا الموضوع ونبحث اولا في اجتهاد الصحابة في لعض مسائل البيوع، ثم نبين اثر هذا الاجتهاد في اختلاف
الفقهاء بعد ذلك الاجتهاد.
فعلى نتوكل و بالله التوفيق.
أخرجه البخاري (2651) في الشهادات، ومسلم (2535) في فضائل الصحابة 1
1