اجتهاد الصحابة في البيوع وأثره في اختلاف المذاهب الفقهية
الجزء ١ · صفحة ٨الفصل الأول: مشروعية الاجتهاد وتعريفه و حكمه. أساس من أسس أصول الفقه، وهو مصدر التجديد في شرع
الاجتهاد هو
الله
وهو يد الله
الضاربة على كل مدع أن الدين الإسلام دين جمود والتقليد لادين مرونة و التجديد، فكم حلت بالاجتهاد المعضلات و فكت المشكلات و توحدت عقول و واصطفت ابدان على خط
سواء كان من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ورب أصحابه عليه ثم تناقلته الأجيال جيل بعد جيل، فأصبح كأنه ظل هذا الدين لا ينفك عنه و يتصور من دونه، حاربه من حاربه ودعوا الى غلقه و إيقافه، لكن أبا حملت شرع الله إلا ليبقوه عاملا ويجعله مفتوحا لكل من وجد في نفسه القدرة و الاستطاعة، وتحمل المسؤولية و الأمانة واستغاث من علم الله المدرار و انهل من كتاب وسنة رسوله دررا، ثم استحق ثناء الله عليه في قوله: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
الله
2
آل عمران الآية 18 2