أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية مقارنة بالقانون العماني الهنائي، سليمان بن سالم بن سنان

أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٩

[أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية مقارنة بالقانون العماني]

قال

3 السماح للمعاقين كالأعمى والأعرج بأن يأكلوا مع الناس وأن يأكل الناس منهم. تعالى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَحْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَانًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور: 61] فالخرج عنهم مرفوع في كل ما يضطرهم إليه العذر، وتقتضي نيتهم الإتيان به بالأكمل، ويقتضي العذر أن يقع منهم الأنقص، فالحرج مرفوع عنهم في هذا، وللناس أقوال في الآية … 1

خامسا: بين الإسلام فضل المعوقين وأجرهم:

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مبينا فضل المعوقين في الإسلام وجزاء صبرهم على الابتلاء فقال: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ».

1

ينظر: الثعالبي، عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف (ت: 875 هـ)، الجواهر الحسان في تفسير القرآن، تحقيق: محمد علي معوض –

عادل أحمد عبد الموجود، دار إحياء التراث العربي - بيروت، ط 1، 1418

2 البخاري، صحيح

.5653

هـ

،4.197

ج ص

البخاري، كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره، (دم، دار طوق النجاة، 1422 هـ)، ص 116، حديث رقم

19