أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٦[أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية مقارنة بالقانون العماني]
الخاتمة
في ختام البحث نحمد الله تعالى ونثني عليه بما هو أهله، فبعد البحث والتمحيص في المسائل الفقهية
يمكن الخروج بهذه النتائج:
1. هناك تشابه وتداخل كبير بين الأخرس والأعجم والأبكم، فمنهم من قال بنفس المعنى ومنهم من فرق بينها.
هي
ألفاظ
2. إن الشريعة الإسلامية قامت من خلال تعاليمها على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وحث المجتمع على تقبلهم والتأكيد على مراعاتهم والعناية بهم وعدم الازدراء بهم
واحتقارهم. 3. اختلف الفقهاء في إسلام الأخرس على قولين: قيل: يصح إسلامه بالإشارة، وقيل: لا يصح إلا إذا كتبها.
4. اختلف الفقهاء في تكبيرة الإحرام وقراءته للصلاة على قولين: قيل: يجب عليه تحريك لسانه عند القراءة والتكبير وقيل: لا يلزمه ذلك، ومنهم من زاد قولا في قراءته للصلاة
بأن يحرك شفتيه.
5. حصل الخلاف بين العلماء في تلبية الأخرس فريق منهم قال تسقط عنه التلبية، وقال فريق لا بد من تحريك لسانه في التلبية، وقال الفريق الثالث يشير بإشارة مفهمة وينوي
بقلبه.
6. ذكاة الأخرس تجوز على قول وإن لم تفهم إشارته، وبخلاف ذلك قال الفريق الآخر. 7. قال أكثر الفقهاء أن جريمة الأخرس تثبت له ويؤخذ عليها.
8. يقبل إقرار الأخرس بالإشارة عند أكثر الفقهاء وهو ما ذهب إليه القانون العماني. 9. اختلف الفقهاء في جواز شهادة الأخرس ونص القانون على جوازه بالإشارة والكتابة.
56