أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية مقارنة بالقانون العماني الهنائي، سليمان بن سالم بن سنان

أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٦

ومن أهم نتائج البحث:

[أحكام الأخرس في الشريعة الإسلامية مقارنة بالقانون العماني]

1. أن الشريعة الإسلامية قامت بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة وحث المجتمع على تقبلهم

ومراعاتهم والعناية بهم وعدم الازدراء بهم واحتقارهم.

2. اختلف الفقهاء في تكبيرة إحرام الأخرس وقراءته للصلاة على قولين: قيل: يجب عليه تحريك لسانه عند القراءة والتكبير وقيل: لا يلزمه ذلك، ومنهم من زاد قولا في قراءته

للصلاة بأن يحرك شفتيه.

3. حصل الخلاف بين العلماء في تلبية الأخرس، قيل تسقط عنه التلبية، وقيل أنه لا بد من تحريك لسانه في التلبية، وقيل يشير بإشارة مفهمة وينوي بقلبه.

4. قال أكثر الفقهاء أن جريمة الأخرس تثبت له ويؤاخذ عليها، كما يقبل إقرار الأخرس بالإشارة عند أكثر الفقهاء وهو ما ذهب إليه القانون العماني.

5. يرى أكثر الفقهاء بصحة معاملات الأخرس في الأحوال الشخصية بالكتابة والإشارة وبذلك نص القانون، كما يرى أكثر الفقهاء بصحة عقود الأخرس بالإشارة والكتابة وهو

ما نص عليه القانون.

6