أحكام الزواج العرفي وزواج السر الهطالي، هشام بن ضاوي بن سالم

أحكام الزواج العرفي وزواج السر

الجزء ١ · صفحة ١٤

14

عنوان البحث أحكام الزواج العرفي وزواج السر

1 - قَالَ تَعَالَى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَأَنكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَكَ وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوان) (النساء: 3)

2 - قَالَ تَعَالَى: {وَأَنكِحُوا الْأَيْمَى مِنكُمْ وَالصَّلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَابِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ

يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (النور: 32)

كلتا الآيتين الشريفتين تدلان على مشروعية النكاح، فالآية الأولى تحث على التعدد في النكاح وتوصي بالعدل بين الأزواج، وأما الآية الثانية توصي الأولياء على إنكاح من هم تحت إمرتهم، وعدم عضلهم على ذلك.

3 - قَالَ تَعَالَى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَتِ أَفَيا البطل يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ)

(النحل: 72)

تبين هذه الآية أن الزواج هو من الفطرة السليمة، والإنسان مطالب بشكر الله على هذه

النعمة، ويكون الشكر بالتزوج وعدم العزوف عن الزواج.