إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا
الجزء ١ · صفحة ٦٠ثابتة، وتقديم كل الإمكانات المتاحة من أجل الرقي بفكر أبناء الأمة، وتوجيهم إلى ما فيه
صلاحهم وسعادتهم.
وفي نهاية هذا البحث خرجت ببعض النتائج والتوصيات:
- أهم النتائج:
1 - إن وظيفة الوعظ من وظائف الأنبياء والرسل، وهي من الوظائف المشرفة، والتي يحق للمسلم أن يفخر بها، وينتسب إليها، دون شعور بالنقص أو الدونية لمن ينخرط بالعمل بها. 2 - العمل الوعظي بحاجة إلى عمل دؤوب، وجهد كبير في التطوير والإبداع، لأن العالم يتغير، والناس تتغير؛ نظرا للأحداث والقضايا المعاصرة التي تطرأ على الساحة العامة. فلا بد من التجديد والتحديث في الخطاب الديني على ضوء الكتاب والسنة بما يتلائم مع حاجة الناس والواقع المعاصر.
3 - المؤسسات الدينية معنية بتحمل جزء من المسؤولية في تطوير وإعداد الوعاظ، وذلك بإتاحة الفرصة بتوفير فرص بعثات الدراسات العليا وعمل الدورات التدريبية التي تساعد على الارتقاء بمستوى الواعظ.
-4
وجود بعض الأخطاء عند إلقاء المواعظ على الناس من قبل بعض الوعاظ، أسهمت في تشويه صورة سماحة الدين الإسلامي. فعرض الدين على صورة التشدد والتزمت أكثر من المرونة والواقعية في تطبيق مبادئه وشعائره، وهذا أسهم في تنفير الناس من التمسك به.
توصيات:
1 - حثّ المؤسسات الدينية بالاهتمام في إعداد وتأهيل الوعاظ، من أجل رفع كفاءتهم الدينية، وتحسين جودة عملهم الوعظي. وهذا لا يتأتى إلا بوضع الخطط والاستراتيجيات الصارمة التي تكفل بإخراج نماذج مشرفة في مجال
59