تحقيق قسم من كتاب الاستقامة من ص 342 إلى ص 374
الجزء ١ · صفحة ١٤[12]
الصفحة الأولى من النص المحقق، النسخة المعتمدة (أ)
24
غاب عند صدق العالمين كذبها ولم يا منان يكونا قد قال اور فعا مما هما في كافيان الكان من كل قد ترك ما عب عليه وترك تجة في الدين وكان من كرة الهالكين كرمرو رفع العالم من علماً المسلمين البصرة باصور الولاية والمرآة ولاية احدية المحمدين الذين قدمت حدتهم مع احلف المسلمين وضح مع اح سمين خلاف في الدين الاعمية السالفين مثل نافع الأرزق ونجلة وعطية راقية الخوارج الفاسقين المبتدعين موقع احد من علماء المسلمين ولاية احلف هولا، خاين الله في دينه الجفر لا معروف لك منهم ولا يعلم ان الترافع خاين الله في دينه فتو لام المرفوع اليد ولا يتهم كان بين لك من سيا لما في الدين و لم يكن له ان يشهد تصدق ما قاله الواقع في علما المسلمين ولكن يصدق الحجة في الدين ولو كانت الحجر في دين الله و الخاينين كذكر لو رفع ولا بد اخلا قولاً اثنان م علما المسلمين العلما با صور الولاية والبركة ولم يعلم من فهو اول اليه كذب ما قالو من صدقهم كان عليه ولاية المرفوع اليه ولا بيه وكانا عليه حجة وله مجد ولا يجور له ان شهد ما شهدت به تخته و لا شهلا صدق الحجة ولا برة التجة ولا يضيع ما قامت کيہ ہے عليہ تخت وما الزمن من الولاية بقيام الجده فصل كذلك لورفها ولاية عثمان عقان وعلى ابي طالب طلحة بر بعد الله والزبير القوام ومعاوية ابي سفيان والقول في ذكر واحد والا مر في ذلك واحد من الواحد والاثنين والتصديق الشهادة وقبول الحجة والزوم التجة من هي لارمة من وفيه فلا تختلف القول في هذا ولا لحاكم فيه والمرفوع اليه الولاية مخير في قول الواحد و يلزم قبول قول الاثنين علما المسلمين البصراء بالولاية والمراة والحجة له في تركب وعليه ما ظهر في إمر الرافعين و علمهم في حكم الدين ولو كانوا عبدالله في احكام الشرين في الكاذبين وتعد في دنيه في الخاينين وعليه وله ان تيوتي بالجميع من رفع اليه ولا تيه وقامت عليه التجة بولاتيه ولو كان الرافع اليه في سريون ريديها بقيا خابيا لله عابدا الجمجمة عبدان يظهر من في ظاهر الامر غيك ما يكون تجديه في حكم الظاهرة العلم والاستقامة ولو كان المرفوع ولا يه ايضاف الزنادقة وحبة الأوثان والاصنام والنيرات وهو لا يعلم ذلك ولا يدري ما هو فات التجلي في قبول الولاية في هذا ولجة تعليم في قبول ذلك الاثنتين في هذا فان ضيع شيار ولك من قيام