تحقيق قسم من كتاب الاستقامة للشيخ العلامة أبي سعيد الكدمي من الصفحة (342) إلى الصفحة (374) السيابي، سيف بن سالم بن علي

تحقيق قسم من كتاب الاستقامة من ص 342 إلى ص 374

الجزء ١ · صفحة ١٥

[13]

الصفحة الأخيرة من النص المحقق، النسخة المعتمدة (أ)

واسع، واجمعوا على متلا ذلك في حملة التي بها يكون مقرار داينا جميع الدين لاتهامها لا تقوم اتجة عنها مرتبة العقل الا بالسماع وما انشيهم من نظر في كتاب ونحن ولا تقوم التحد فيها مرتبة المعقل الآخر في معنى ذلك والمرادب، فصل واختلفوا فيما كان من سير الحلمة يخرج من محرج الجملة في العلم وفيما لا سبيع جمله فقال قال تعلم في الشباك

فمالها بيع الشك فيه كالحكم فيما لا سبع الشرق فكما لا سبع المشبك في الشيء فلا سبيع في الشاكر فيه، وقال فقال لابع الشك في الشيء وسيع الشك في انشاء فيه لان الناس جنيه تبرع لانه غير الشيء الذي تعبديد العبد ان لا شك فيه ولولا و لك كذلك كان النبات في الشاكر فيما لا بيع الشكر فيه يلزمن حكم الشاك في الجود والشرك والإجماع على انه عبريك في الاسم الحكم وان كان قد قال فقال الله مثله في استكمال الطاعة والثواب ولا تخرج هذا في قول اهل العلاف المسلمين ان شاء الله هوا ما اكثر القول معنا وعليه عامة اهل العلم واهل الاستفاحة هو الأول انه كل ما ابيع جهل علمه وقامت تجة فيه منتجة العقد فغير واسع جهل الشركة فيه او الجاحله له وانه ها يک جمله لذلك كما ها کن جهله لانا سعه جمله من نفس الدين، فصلى ولا نعلم أن احدا قال لا سبيع جهل ضلالة المحرمين أو البراكيش ولا غير الله الحرام او التحريم للحلال علي وجه التفسير لذكر وان كان قدحا الامر عن بعض أهل العلم انه ربيع جهل الحرام متهاجا في كتاب الله فكل ما جاء في كتاب الله فلا يسع جهله بعد لحاء الاثر ويخرج ذلك في تفسير اهل العلم الهلا ييع جهل ركوبه علي الجهل ولا تعلم ان احدا قال ذلك مفتى انه لا يسع جهل علم ما جاء في كتاب الله قبل بلوغ علم ذلك اليه او قيام التجة به عليه و اتما لا نسمع من ذلك جمله حلقات محمد فيه العقول كان في التنزيل او التاويل ولا ما علم العالم حومه في ذلك تمر علم من محله فلا يسعد ايضا جهل ذلك ولأجهل علم ملا لن جاحد لما يدين به والمضادد له في دنيه في اكثر القول في قول اهل العلم في اهلا لا تقافة وقد مضى القول فيه واما عليكات مالا تقوم الحفيد الاب السماع والعيان فواسع جهل علم ما لم يبلغ علم ذلك اليه او تقوم تعلم ذکر که عليه او يضيع واحب لك يجعله اويرکب محترم ذلک مجهله ماذا كان منہ ديک ينونة بسؤال عند علم المغير يزل ذلك وهلك تضيع لازم