البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس البوسعيدي، إبراهيم بن عبد الله بن محمد

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

الجزء ١ · صفحة ٣٦

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

المبحث الثاني: بيع السيارات المصبوغة والمتلاعب بعدادها

المطلب الاول: صور بيع السيارات المصبوغة و الاسباب التي تؤدي الى صبغ

السيارة، وبيان حقيقة البيع وحكمه

الفرع الأول: صور بيع السيارة المصبوغة.

كما يلي:

في هذا الفرع سيكون الكلام عن بعض الصور المتوقعة في بيع السيارات المصبوغة

الصورة الأولى: بعد تغير صبغة السيارة يقوم البائع ببيع سيارته المصبوغة ويخبر المشتري بأن هذه السيارة تم صبغها، ويخبره عن سبب صبغها، كما يخبره عن العيوب الخفية التي فيها إذا كان الصبغ بسبب حادث أو غير ذلك، فيتم البيع برضي الطرفين.

الصورة الثانية: يقوم البائع الذي صبغ السيارة ببيع السيارة للمشتري، ويخبره ببعض العيوب التي جعلته يصبغ السيارة من أجلها، وفي حقيقتها ليست عيوب وإنما لإيهام المشتري بأن البائع صادق في اظهار العيوب، فيتم شراء السيارة بناء على كلام البائع الذي أخفي العيوب الحقيقة.

الصورة الثالثة: هو تغير لصبغة السيارة الأصلية بحيث تظهر وكأنها جديدة توهم المشتري بأنها صالحة للاستخدام، حيث يبيع صاحب السيارة سيارته من غير اعلام المشتري بأن السيارة قد تم صبغها وعدم اخباره عن سبب صبغها، فيتم البيع بإخفاء

العيوب

30