البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس
الجزء ١ · صفحة ٤١البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس
الصورة الأولى: قد يتم تغير عداد السيارة بسبب عطل فيه، فيضطر البائع استبدال العداد التالف، فتباع السيارة مع اخبار المشتري بذلك أو لم يخبر بذلك
الصورة الثانية: يمكن أن يكون البائع قد تلاعب بالعداد حتي تظهر السيارة وكأنها لم تستهلك كثيرا، فيتوهم المشتري بذلك، ويتم البيع من دون علم
المشتري
الصورة الثالثة: بعض السيارات تأتي بعداد مخصص للدول الأوربية، وعند استيرادها الي الخليج يتم استبدال العداد بعداد الدول الخليجية، فيخبر المشتري بأنه تم تغير العداد الي عداد خليجي، أو لم يخبر
هذه الصور المتوقعة لتغير العداد أو التلاعب به.
.
الفرع الثاني: حقيقة كل صورة من الصور وبيان حكمها.
حقيقة البيع في الصورة الأولى هو أن البائع كان مضطرا لتغير العداد لعطل فيه،
فتغيره للأحسن ليس فيه مضرة للمشتري، وكل سيارة معرضة لهذا العطل والبائع بين أنه تم تغير العداد فكان المشتري على بينه، فهذا البيع جائز، و كذلك في حالة عدم التبين فإن البيع جائز إذا لم يكن هناك عيب آخر، لأن هذا الأمر مغتفر ولا يؤدي إلي غش المشتري. والدليل على جوازه البيع حديث التاجر الصدوق، وكذلك الأحاديث السابقة التي تدل على مشروعية البيع.
حقيقة البيع في الصورة الثانية هو أن البائع قد دلس على المشتري وأوهمه بأن السيارة غير مستهلكة والدليل عداد الكيلو مترات الذي يظهر بأن السيارة لم
35