البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس البوسعيدي، إبراهيم بن عبد الله بن محمد

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

الجزء ١ · صفحة ٤٧

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

الخاتمة

الحمد لله الذي بنعمة تتم الصالحات، وبهدايته يستنار في الظلمات، والصلاة والسلام على محمد

النبي

الأمي أما بعد …

فإن عمل الإنسان لا بد له من نقص وإن بذل فيه قصاري جهده، ففي هذا البحث سعيت جاهدا بكل ما أملك من همة مبتدئا بحمد الله وماضيا بالتوكل عليه متعرضا في بحثي "البيوع المنهي

عنها لأجل الغش والتدليس".

نتائج البحث:

أولا: أسباب النهي عن بعض البيوع وهي كون المعقود عليه محرما أو نجسا وكذلك أن يكون العقد مشتملا على غرر أو ضرر، أو أن يشتمل البيع على ربا.

ثانيا: المقصود بالغش والتدليس والتفريق بينهما فمعناهما مترابط ومتشابه وهو كتمان عيب يوهم المشتري بأن تلك السلعة سليمة.

ثالثا: هناك نماذج من البيوع المعاصرة التي اشتملت على غش وتدليس، كالسيارات المصبوغة،

وبيع السلع المقلدة

. التوصيات:

ضرورة تثقيف المجتمعات بأحكام المعاملات المعاصرة.

أوصي الباحثين بالبحث والدارسة في هذا الموضوع على نطاق أوسع. سن قوانين جزائية على من يقوم بالغش والتدليس في العقود المالية

هذا فإن أصبت فن الله وإن أخطأت فلأني بشر يصيب ويخطئ، وما توفيقي إلا بالله

عليه توكلت واليه انيب

41