قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦بن سيف الأول، وقد نسخ له كتاب الصلاة والصلة للشيخ عمر بن علي الويلي الرستاقي، عام 1078 هـ، وقد ذكر الخراسيني العلامة الشقصي في كتابه قائلاً: ( .. وقد
وجدت في تأليف شيخنا وبركتنا قاضي المسلمين … ) (1)
ويظهر في أن تلمذة الخراسيني هذا على يد الشقصي فيما بعد:
أ- لأن الخراسيني عاش إلى إمامة سيف بن سلطان الثاني الذي بويع البيعة الأولى عام 1131 هـ، والثانية عام 1140 هـ، يدل على ذلك قوله: (اللهم أرض عمن جعلته ورثة
أنبيائك .. إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك .. ) (2)
101
والعلامة الشقصي لم يكن في عام 1078 هـ حياً على ما يظهر، وهو العام الذي تم فيه نسخ کتاب (الصلاة) والصلة، فالظاهر أن الخراسيني كان صغير السن يومئذ مما لا يمكنه من التلمذة على يدي العلامة الشقصي، لا سيما أنه ذكره وترحم عليه.
ب ولأن العلامة الشقصي من الرستاق، والخراسيني من نزوى، فلقاؤهما في الفترة الأولى من عمر الخراسيني بعيد.
4 - ومن المقبول جداً أن يكون أبناء العلامة الشقصي تتلمذوا على يديه، لا سيما ولديه محمداً
وناصراً.
أما الشيخ محمد بن خميس الشقصي فقد عده الشيخ عبد الله بن محمد بن .. الخراسيني من (مشايخ عمان الذين عليهم مدار الدين والهدى) وذلك في إمامة سلطان بن سيف بن مالك.
5 - وأما الشيخ ناصر فقد كان له قدم راسخة في العلم، وهو الذي رحل إلى المغرب، وظل قرابة سنتين في نفوسه، وشارك قمة في الإجتماع الذي ضم علماء جربة ونفوسه سنة 1103 هـ ثم
ذهب إلى جربة ولبث فيها أياماً.
(1) الخراسيني، فواكه العلوم، ج (2) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 3، ص 378
26