قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ٢٨المبحث الثالث: أعماله
1 - من أول أعمال العلامة الشقصي الجليلة مبايعته للإمام ناصر بن مرشد اليعربي عام 1034 هـ، يقول ابن رزيق: (اجتمع أكابر الرستاق وعلماؤهم الحذاق فتشاروا في نصب الإمامة لمن يستحقها، وكان قدوة أهل الرستاق يومئذ على الإطلاق الشيخ خميس بن سعيد الشقصي، فانتظمت آراؤهم في نصب الإمامه لناصر بن مرشد فمضوا إليه وطلبوا منه ذلك ورغبوه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأجابهم بعد ما أعتذر عذراً طويلاً، فعقدوا له الامامة في عام أربع وثلاثين بعد الألف)
ويقول الإمام السالمي: فتراسل المسلمون وتشاورا أن ينصبوا له إماماً يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، وقدوة العلماء يومئذ خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي صاحب منهج الطالبين).
(وكانت بينهم المراسلات والتشاور فوقعت خيرتهم على ناصر بن مرشد وكان فيما قيل ربيباً للقاضي خميس بن سعيد، وكان قد عرفه قبل ذلك فدلهم عليه فرضي به الجميع فعقدوا عليه الإمامة بالرستاق)
وقد ذكر البيعة العلامة الشقصي بنفسه في كتابه المعروف.
2 - كما شارك مع الإمام ناصر بن مرشد في مسيره إلى نزوى.
3 - وسار معه أيضا إلى ينقل لمحاربة ناصر بن قطن.
وأرسله الإمام ناصر لحرب النصارى البرتغاليين بمسقط، فلما وصل بوشر أرسلوا إليه يطلبون الصلح فسار حتى وصل مطرح فأتاه قادة البرتغاليين وصالحهم، فرجع إلى الإمام
فحمده ما فعل.
28