قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ٨٣فتى أريحي المعي سميدع له منح فياضة نبوية خميس سعيد أسعد الله جده
أغاث قضاة المسلمين بمنهج
التخريج
هزير وقور لوذعي مكرم تفهم للتحقيق من فيهم يفهم أتانا بما يغني الخميس العرمرم إلى غرف الإسلام والدين يسلم
أصل التخريج في اللغة يعود إشتقاقه إلى مادة خرج أي ظهر وبرز بنفسه فهو فعل ثلاثي ولا يتعدى إلى مفعول إلا إذا زيد كـ أخرج وخرج بمعنى أظهره وأبرزه.
وللتخريج في اللغة عدة معاني:
(1) الإظهار والإبراز ومنه قوله – تعالى - (كزرع أخرج شطأه)
(2) التدريب يقال: خرج في الأدب فتخرج به فهو خريج إذا تدرب أو تعلم على يد الشيخ أو
على مؤسسة تعليمية فيقال فلان خريج جامعة كذا أو كلية كذا أو معهد كذا. (3) التوجه يقولون: خرج المسألة على وجه كذا أي بين لها وجهاً من التفسير أو تعليل أو توضيح كان خافيا على الناس.
(4) الاستنباط والنبط هو اندفاع الماء من قعر البئر إذا حضرت واستنباط العلم أو استنباط حكم المسألة ما لم يكن منصوصا عليه من بين الأدلة الشرعية المختلفة باجتهاد وفهمه.
ومخرج الشيء هو موضع خروجه. والتخريج اصطلاحاً:
(1) هو إبراز الحديث وإظهاره من المصنفات والكتب.
(2) هو عزو الحديث إلى مصادره الأصلية مع بيان مرتبته والحكم عليه.
83