قراءات في فكر الشقصي
الجزء ١ · صفحة ٨٢ويتوسع
المصنف في المسائل التي استجدت للناس، وخاصة فيما تتعلق معاشهم، والتي تتطلب الوقوف عنها والنظر فيها على سبيل المثال، المسائل التي تتعلق بالمياه من حفر الآبار والأفلاج وجريها والسواقي والدعاوى وفيها أحكامها وغيرها، فإنه يتبع آثار السابقين وأقوالهم وينتقي منها بعد الترجيح مع الإدلاء برأيه وقصد المصنف أن يكون وسطاً بين المختصرات والمطولات الفقهية ليسهل على طلاب العلم مدارسته. قال المصنف لا بد في كل زمان من يجدد ما طال لعهد ويدرس منه البعض تنبها للعاقل وتعليماً للجاهل وتقريباً للمطالعة وتحقيقاً لمن أراد جمع أصول الشريعة، لأن كتب أهل عمان البالغة منها المختصرات التي دون الأصول إلى المراد ومنها المطولات، التي سبق جمعها على أهل الطلب والإرتياد وهذا كتابي يكتفى به عن المختصرات والمطولات، فجمعت فيه – بعون الله وحسن توفيقه - ما يسره لي من آثار أصحابنا - رحمهم الله - وما رأيت موافقاً للحق من آثار غيرهم، والحق ان الكتاب من المطولات الفقهية التي لا غنى عن طالب العلم من الرجوع إليه إذ أصبح مورداً يتسابق إليه أهل العلم وطلابه ومرجعاً في الفتوى والقضاء، ويه يستنير أهل العلم والعقد .. أئمة اليعارية وولاتهم، فهو لا يخلو من خزائنهم) نفع الله به كثيراً من المسلمين في عمان وغيره، وقد اختصره العلامة الشيخ عبد العزيز الثميني وأثنى على كتاب منهج الطالبين جملة من العلماء فقال أحدهم:
صاح إن كنت تطلب العلم دينا
وقال آخر:
منهج الطالبين خير كتاب
خذ
من الكتب منهج الطالبينا
نمقته يد الأصحاب
وأثنى عليه أحد المعاصرين: للشيخ خميس الشقصي وهو الشيخ زكريا بن عبد الله المتوفى
1033 بقصيدة وفيها:
82