قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

ثم يقعا فيه ففي كلا الحالين فإنهما مفسدان لطهارة كل ما مسهما هذا فيما كان مانعاً من الطاهرات

أما الجامد منها فأنه لو مات شيء من الدواب المفسدة للطهارة فيه أو خارجه ثم وقعت فيه فأنها لا تفسد ذلك الجامد

كله بل تفسد منه ما تلك الميتة ولصق بها أما مالم يمسها

مس

ولم يصل إلى بشرتها فلا يكن نجاسته بمثل هذا وغيره من التفصيلات أسهب القول في أحكام المائعات والجامدات إذا وقعت

فيها الميتة

وقد لاحظت من خلال عرضه لهذه الأحكام أنه أعمل قاعدة

•

الإستصحاب في بعض جزئيات مسائلها فقد ذكر أنه حين يشكل الأمر فيما وقعت فيه النجاسة مائعاً أو جامداً فأنه يحكم به على أصله فما كان أصله

هل يحسب من المائعات كالسمن والعسل وغيرها فإن الجمود طارئ له فيحكم بأنه مائع استصحاباً للأصل حتى يعلم أنه قد جمد ولا يخرج عن أصله حتى يكتسب معنى جديد يطمئن القلب فيه إلى

•

حال الجمود وما كان أصله من الجامدات فإنه يحكم به على أصله حتى أنه مانع هكذا إذاً يعود الشيخ الكدمي في حالة الأشتباه على أصول الأشياء في الحكم عليها ولا يخرجها عن أصلها ويعطيها حكماً آخر يغيرها حتى يتيقن من خروجها عن ذلك

يصبح

الأصل.

-1.9_