قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ١١١

وجه وبأي حال كل هذه القرائن جعلته يقرر أن يخرج عن الأصل وهو عدم الغسل إلى خلافه وهو الغسل جرياً مع العادة والحالة المتكررة له (1)

أنه

تسمح

وأكد الشيخ الكدمي هذا الإتجاه في الشك في الوضوء فقال) وكذلك أن شك صلاها بوضوء أو غير وضوء خرج عندي لا إعادة عليه في معنى الحكم حتى يعلم أنه صلى بغير وضوء أو لم يصل) (2). كما أنه أكد هذا الإتجاه بطريق آخر إذ جعل الشك فيما لم تجر به العادة وأنه غير متكرر من الحقوق فأن حاله لا بالتذكر ولا بوقوع الفعل في الغالب قال -رحمه الله-: (ويخرج ذلك عندي في الحج والزكاة من حقوق الله، وفي الحج أثبت ذلك أنه إذ وجب عليه ثم شك أنه أداه أو لم يؤده ففي الحكم عليه أنه لم يؤدة حتى يعلم أنه أداه لأن ذلك ليس عليه في وقت واحد ولأنه ليس مما تجري به العادة أنه كل عام الحج، وأنه لا يجب عليه الحج الا حج في عامه ذلك) (3).

بأستمرار في مواعيدها وتقاديرها ثم شك في ذلك بعد أنقضاء وقتها فأنه لا شئ عليه حتى يعلم خلاف ذلك (4)

1 - المعتبر 77/ 4

- المعتبر ج 4، ص 78

- المعتبر ج 4،ص 79 - المعتبر ج 4، ص 80.

-111 -