قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

يعلمه

6

ويعود الى هذا الحلال والحرام ومعرفة المحللات والمحرمات، والفرز بينهما، وبين سائر المعاصي من الطاعات والذنوب والتوبة منها، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإعتباره واحدا من الواجبات.

وما فصل فيه الامام ابو سعيد من وجوه اختلاف المعنيين عائد الى معنى الدعاء في كثير من معاني الاحداث والى معنى اختلاف الادلة وكيفية استنباط الحكم فيها، وانظار المعنيين بالنظر

والى حال السائل ونحو ذلك قضية الكاتب:

بويع الامام الصلت بن مالك

رضي الله

-

سنة

سبع

وثلاثين

ومائتين من هجرة النبي - صلى الله عليه – وسلم، وسار سيرة عادلة حمده عليها العلماء والناس واقام دولة لها كيان عظيم اعز وأذل جند الباطل. وفي سنة اثنتين

"

الله فيها جند الحق وسبعين ومائتين خرج موسى بن موسى ومعه عدد من العلماء الى مقر الامامة بنزوى ولما كانوا بفرق خرج الامام الصلت من دار

الامامة ثم نصب موسى بن موسى راشد بن النضر اماما.

وقد تباينت مواقف العلماء في هذا الحدث فمنهم من عذر موسى ومن معه، ومنهم من لم يعذره، وكثر الاخذ والرد في القضية حتى قيل انهم اختلفوا الى سبع فرق.

ودونت في هذه الحادثة عدد من السير والرسائل والردود هي في حد ذاتها مادة علمية ثمينة استفاد منها من جاء بعدهم

-183 -