قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وفي عصر واحد ويبدو لي أن الإمام أبن بركة أكبر سناً من الإمام أبي سعيد، والظاهر أنه توفي قبله عكس ما هو متداول وشائع أن أبا سعيد كان قد توفي قبل إبن بركة، وان ابن بركة ذهب للتعزية فيه وذلك أنه على ما يبدو أن إبن بركة لم يدرك إمامة حفص بن راشد بينما أبو سعيد كان على ظهر الوجود بجانب الإمام حفص الذي كان يطعن عليه في إمامته من حيث صحة العقد أبو الحسن علي بن محمد البسيوي التلميذ الكبير للإمام إبن بركه، ولم يوجد ذكر لإبن بركه في تلك الفترة، مما يدل على عدم وجوده آنذاك

والخلاف بين المدرستين النزوانية والرستاقية معروف وهو موقف كل منها إزاء الأحداث وأصحابها بين الإمام الصلت بن مالك والخارجين عليه كموسي بن موسي و راشد ابن النضر، فقد أفترق أهل عمان تجاه ذلك إلى فرق شتى حدث يعقوب بن غيلان عن العلامة الجليل الفضل بن الحواري (أنه دخل نزوى أيام راشد بن النضر فإذا هم على سبع فرق) (1) فهناك المتولون لهم، واشتهر بذلك الفضل بن الحواري

ومحمد بن جعفر والأزهر إبن محمد بن جعفر، ويبدو أن هذا

6

الرأي قد انقرض بانقراض قائليه دون ان يكون له أثر بعدهم

على الساحة الفكرية.

•

- YE-

، التحفة، ج 1، ص 196 1 - السالمي