قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

والبراءه والوقوف، فأصل مذهبهم على الاتفاق في التدين فيهم ومن وجبت ولايته منهم علينا فهو ولينا، لا نفرق بين أحد منهم لافتراق أقوالهم في الولاية والبراءة والوقوف عند ظهور السلامة في أصول الدين من أحكام أصول البدع في الدعاوى ومن تظاهر التهم عليهم في ذلك ببراءة أو بترك ولاية) (1).

ويقول أيضاً في هذا السياق) ونحن لجماعتهم تابعون ولقولهم وأمرهم سامعون، ولفعلهم محتذرون، وبرأيهم آخذون، ولسبيلهم سالكون، ولمخالفتهم تاركون، ولسابقة فضلهم معترفون، وبالبعض منهم دون الكل في الحق مكتفون، ولمن خالفهم أو أحداً منهم في الدين مخالفون، ولوليهم في أصول الدين موالون، ولعدوهم في أصول الدين معادون بذلك نشهد الله على أنفسنا ونشهده على جميع من غاب عنا أو حضرنا، ونشهد بذلك جميع من بلغه عنا في متقدم الزمان أو متأخره من أهل الإستقامة أولهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - خاتم النبين) (2).

مدرسته:

-

يعتبر الإمام أبو سعيد الكدمي - رحمه الله ورضى عنه- إمام المدرسة النزوانية وعميدها ومنظرها كما ان الإمام أبن بركه - رحمه الله ورضي الله عنه - يعتبر إمام المدرسة الرستاقية وعميدها ومنظرها، والإمامان متعاصران عاشا في زمن واحد

1 - الإستقامة، ج 1، ص 223

2 - نفس المصدر، ص 224

-23?