قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فهو أول من ألف سيرة يبرر فيها مذهب الوقوف تجاه تلك الأحداث باعتبارها خارجة على سبيل الدعاوى، ويوجد له كتاب يعرف بسيرة محمد بن روح، جعل الأبواب الأولى منه في هذا الموضوع والأبواب الأخرى في أحكام الطهارة والصلاة. وإنما أشتهر الإمام أبو سعيد على رأس المدرسة النزوانية لكونه أيضاً أكثر تنظيراً ودفاعاً عن هذا الرأي، حيث انه معاصر للإمام إبن بركة، وقد اشتد واحتدم النقاش بين المدرستين في عصرهما وكان لكل واحد منهما أتباع كثر حملوا عنهما العلم والفكر وسوف يكون لي بحث مستقل حول هاتين المدرستين النزوانية والرستاقية إن شاء الله - تعالى

مؤلفاته

-:

للشيخ أبي سعيد مؤلفات ذات قيمة علمية كبيرة، وذات فائدة عظيمة ويكفي أن مؤلفاته صارت من أهم المراجع في المذهب الأباضي فلا تمر مسأله أو يذكر موضوع إلا وأبو سعيد له في ذلك حضور الإعتماد على أقواله واستحضار آثاره.

يقول الشيخ أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي (لا سيما الشيخ أبو سعيد - رحمه الله - فيما وجدناه عنه في غير موضع من جواباته وعجيب مصنفاته، ويقول في كثير مما يراه من الفروع شبه المختلف فيه من الفروع في القياس في ذلك وكذلك عن غيره من أهل العلم من المسلمين صح ذلك، وكفى بابي سعيد - رحمه الله - حجة ودليلاً، لمن أراد أن يتخذ لنفسه الحق

- YA-