قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي
الجزء ١ · صفحة ٣١سنة 317 هـ، فقد قام أبو سعيد بوضع تعليق أو حاشية على مسائلة أوضح فيها رأيه أو رأي المذهب الأباضي وما تخرج لديه
•
من أقوال بناء على ما يسوقه إبن المنذر من أقاويل لأهل العلم يقول الشيخ السالمي في وصفه كتاب زيادات الاشراف لأبي سعيد أيضاً وذلك أنه تعقب كتاب الاشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بأبن المنذر النيسابوري المتوفى في سنة 317 جمع فيه مذاهب الأمة، وتعقبه أبو سعيد في كل مسأله ذكرها فصحح وضعف، وقرب وبعد ((1). والكتاب لا يزال مخطوطاً،
هـ
وقد نقل الكثير منه او معظمه صاحب كتاب بيان الشرع. وحبذا لو يقوم أحد المهتمين باعداده للطبع من الأجزاء المخطوطة إذا توفرت جميعها، وإذا لم تتوفر فبالرجوع إلى كتاب بيان الشرع لاستخراج ذلك منه، وذلك لأن تخريجات أبي سعيد الفقهية أكثرها موجودة في هذا الكتاب، وهي من الأهمية
بمكان
•
- ويذكر لأبي سعيد كتاب في التاريخ يسمى التاريخيات ولكنه لم يصل إلينا ولا غرو ولا بدع فإن أبا سعيد من المؤرخين وقد جاءنا عن طريقه تاريخ الإمامين سعيد بن عبدالله وراشد بن الوليد، ولولاه لربما ضاع تاريخهما. كما انه فيما يبدو أنه كان يقول الشعر، ولكنه لم يبق لنا مما قاله سوي نونيته التي صاغ فيها رأيه في الأحداث التي ذكرناها وهي تدل على شاعرية رقيقة المأخذ عذبة المورد.
1 - نفس المصدر
-31?