قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

مکنه

نصف قرن على تلك الأحداث وما قيل حولها من مرور مناقشات من استيعاب تلك الأقوال وفرزها وتأطيرها وتتزيل أصحابها في المنزلة التي يستحقونها ولاية أو براءة أو وقوفاً والرد على الرأي الآخر المخالف لذلك التنزيل، ولذلك يقول النور

السالمي في جوهره: وإنما ألفه المؤلف

لرد بدعة هناك تعرف

وقد أشار إلى ذلك المؤلف نفسه في مقدمة الكتاب حيث قال

(فإنه لما امتحن الضعفاء من المسلمين لفقد علمائهم في الدين عظمت عند ذلك المحنة، وانفتحت عليهم أبواب الفتنة … إلخ)

6

(1)

وقد قامت وزارة التراث القومي والثقافة مشكورة بطبع الكتاب في

ثلاثة أجزاء

•

2 - المعتبر:

وكان وكما يقال في تسعة أجزاء، ولم يبق منه سوى جزأين في مجلدين، وقد طبعتهما وزارة التراث القومي والثقافة في أربعة أجزاء، وسمى المؤلف هذا الكتاب " المعتبر " لانه أعتبر جامع إبن جعفر، ناقلاً ومتعقباً ومضيفاً وممحصاً، يقول الشيخ السالمي وكتاب المعتبر لأبي سعيد أيضاً، أعتبر فيه الآثار، وتعقب به جامع ابن جعفر ففصل المجملات، واوضح المشكلات) (2). زيادات الاشراف:

وهو حاشية على كتاب الإشراف لإبن المنذر النيسابوري المتوفي

1 - الاستقامة، ج 1، ص 12.

2 - اللمعة، ص 21