قراءات في فكر أبي نبهان
الجزء ١ · صفحة ٧٢الخاتم ــة
في نهاية هذه الدراسة نرجو أن يكون قد اتضح منها ما رمت إليه فقد خرجت الدراسة بتصور عام عن مؤلفات الشيخ جاعد بن خميس الخروصي ومنهجها فتبين من ذلك أن منهج الشيخ في التأليف أخذ عدة. صور تمثلت في الأتي:-
المؤلفات التي تتشابه في أسلوبها ومنهجها مع الجوابات حيث تمثلت في أربعة كتب هي: (كتاب المساجد وكتاب الطهارات وكتاب الحج وكتاب دقاق أعناق أهل النفاق) والذي ميز هذه من الجوابات أنها وجدت في مخطوطات مستقلة غالباً، ويوجد فيها شئ من التبويب والتنظيم أما الجوابات فقد كانت تتضمن مسائل كثيرة ومختلفة جمعتها مخطوطات كثيرة في سلك غير منظم ونجد المخطوط يضم مسائل قد تكررت في مخطوطات أخرى إضافة على ما حوى من جوابات وهكذا في غير نظام.
وكثيراً ما ينقل الشيخ جواب الشيخ سعيد بن بشير الصبحي وغيره من العلماء في مسائل مختلفة وتميزت بوجود أسلوب المناقشة ((قلت له … قال … )).
وهناك من مؤلفات الشيخ ما تميزت بوجود ما يشبه المتن والشرح وهما كتاب العدد وكتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان حيث أخذ الشيخ متن كتاب العدد من كتاب الضياء وأخذ متن كتاب الإيضاح من كتاب حياة الحيوانات الكبرى للدميري والشيخ يعلق على المتن موضحاً ومناقشاً.
وللشيخ مؤلفات أخرى ذات موضوع خاص، كتاب مقاليد التنزيل في تفسير سورة الفاتحة وكتاب شرح قصيدة حياة المهج وكتاب في الأوفاق.
وتناول البحث شيئاً من رسائل الشيخ أبي نبهان التي وجهها إلى جهات معينة أو كانت في موضوع معين لا علاقة له بالأحداث.
وأخيراً فإن هذه الدراسة حاولت تسليط الضوء على مؤلفات الشيخ أو شئ منها مستعرضة موضوعاتها ومنهجها … نرجو من الله تعالى أن يثبتنا ويغفر لنا زلاتنا وهو
ولي التوفيق.
- 72 -