قراءات في فكر أبي نبهان مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي نبهان

الجزء ١ · صفحة ٧١

4 - رسالة وجهها إلى محمد بن الإمام أحمد ردا عليه فيما أتاه عنه من أخبار إثر حادثة نزوى وحادثة نزوى مشهورة فبعد ذلك ساءت العلاقة بين الشيخ الخروصي والسيد البوسعيدي فجاء من يخبر الشيخ أن ابن الإمام حانق عليه وأن الوشاة يؤججون الفتنة ويذكون الفرقة وتأكد الشيخ من هذا فبعث إليه بهذه الرسالة يحذره من الوشاة ويقدم له نصائح كثيرة.

ه- رسالة رد على الشيخ محمد بن مقرن النجدي محمد بن مقرن هو أحد شيوخ آل سعود الذين دخلوا عُمان في ذلك العصر ويبدو أن ابن مقرن وجه رسالة إلى الشيخ للدخول فيما هم فيه فرد عليه الشيخ بهذه الرسالة وجاء في أولها: ((وصلني كتابك أيها الشيخ محمد بن مقرن النجدي سلمك الله تعالى وعافاك)) (1). من هذا يتضح أن الشيخ لم يعنف في رده بل رده رداً جميلاً وإن كان هو ثنايا رسالته شدد في الانتقاد ولكن من حصافة الشيخ أن يبدأ بهذه العبارة اللطيفة حتى يستمر القارئ فيها ولو بدأ ببداية عنيفة لكان ذلك داعياً إلى أن يطرح المرسول إليه الرسالة جانباً دون أن يقرأها.

وقد استنكر الشيخ أبو نبهان أعمال النجدية وتناولها بالنقد فبعد أن ذكر أنهم يجبرون الناس على فعل ما وسعهم تركه قال: ((وفي قول من نعلمه من هؤلاء - أهل السنة والجماعة ـ في الكفت ورفع اليدين والقنوت في الصلاة وقول أمين ما دل على أنها لا من وظائفها التي لا تصح إلا بها، وبلغني عن سعود بن عبد العزيز في شئ من هذه الخصال أنه يأمر من يكون كل في قوله وفعله على ما في مذهبه لا على غيره من أجله والواجب على أميركم هذا فيما يرد إليه من الأخبار على السنة أهل عُمان أو غيرهم ألا يبادر إلى قبوله قبل البيان عملاً بما جاء عن الله في القرآن ....... ونحن ما عندنا من الاستغاثة بأهل القبور ولا الذبح لغير الله بشيء … )) (2).

6 - رسالة إلى عامة المسلمين من أهل لمحمان

وجه الشيخ هذه الرسالة إلى أهل عُمان يدعوهم إلى التمسك بمذهب أهل الحق والاستقامة، ويبدو أن مجهولاً دعا الشيخ للتوجيه بهذه الرسالة ذلك أنه بدأها بقوله: (ي) من وصلني كتابه فلم أرد من هو جزاه الله خيراً، هذا جوابه)) (3).

1 - كتاب المستانف - مخطوط مصور بجامعة السلطان قابوس برقم (331 - 2 - 166 BP) .

المرجع السابق - وأنظر (7) من قائمة المخطوطات.

3 - المرجع السابق.

-11 -