قراءات في فكر ابن بركة البهلوي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر ابن بركة البهلوي

الجزء ١ · صفحة ١١٠

التقريب على حساب الزكاة لكن الشيخ عبد الله لم يؤثر المال على العلم -رحمه الله-.

الثانية: إنه لم يترك الكتاب على علاته بل قابله على نسخته التي نسخ منها وصححها وذلك مزيد اهتمام بالعلم وأهله وحاول أن يوصل العلم بأمانة إلى الأجيال وقد سمعنا من شيوخنا عمن سبقهم أن من ضياع العلم عدم مقابلة النسخة على أصلها بعد النسخ وذلك لأجل تلافي

التصحيف من النساخ

كما قال الشيخ عبد الله بن عمر وكان التمام من ذلك في ليلة الأحد آخر ليلة في شهر المحرم من شهور سنة ثلاث وستين وتسعمائة على مهاجرها الصلاة والسلام كتبه عبد الله بن عمر بن زياد بيده وإني أضفت إليه الموجود من كتاب التقييد مما قيده الشيخ أبو. محمد - رحمه الله- عن شيخه الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب - رحمه الله - وعن شيخه أبي مالك غسان بن محمد بن الخضر -رحمه الله - نسخته بخطي وجمعته إلى هذه المنثوة الحسنة من آثار المسلمين - رحمهم الله-.

وقد استفدنا من هذا النص أيضاً فائدتين:

الأولى: إن عمر الأصل الموجود الآن أربعمائة وخمس وخمسون سنة إلا تسعة عشر يوماً.

والثانية: إن كتاب التقييد الأصلي أكبر من هذا الحجم لأن الشيخ ابن زياد أضاف الموجود منه فقط إلى تلك المجموعة وقد صرح في أول الفقرة أن النسخة التي نسخ منها منقطعة من أولها ووسطها وقوله «كتاب التقييد أيضاً يدل على ذلك، وبعد ست عشرة صفحة فقط قال: تم كتاب التقييد بعون الله، ثم أتبعه بمسائل عن أبي محمد نفسه ثم عاد في ص 362 إلى الكتاب وخاصة إلى ما نقله عن التقييد في كتاب التعارف وبالنص حيث قال: باب في التعارف وفي صفحة 377 قال هذا ما قيده أبو عبد الله محمد بن زاهر عن أبي مـ محمد بن عبد الله بن محمد بن بركة -رحمه

الله -.

وفي ص 391 قال «تم ويتلوه تقييد ثاني وهكذا حتى آخر الكتاب. أما أين التقييد؟ فهو سؤال يطرح نفسه بلا شك

يوجد كتاب