قراءات في فكر ابن بركة البهلوي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦المداخلات
حول ما جاء عن ابن بركة: بالنسبة لاختلاف التسميات بين التقييد والتقييدات عندما ذكر الواقعي كتب التقيدات نفس ما أشار اليه الباحث الكريم أن هناك تعبييرا عن أبي القاسم الإمام سعيد بن عبد الله وهناك تقييد عن ابن مالك وهناك تقييد أبي مروان إلى غير ذلك فهذه طبعا تقييدات جاءت بالاختلاف في التسميات.
بالرغم أن الباحث يوحي بأن الإمام سعيد بن عبد الله هو استاذ الإمام «ابن بركة» ولكنه من خلال التحقيق عرفنا أنه من أكبر زملائه من الذين تتلمذوا على يد أبي مالك وغيره، ولا غرو أن ينقل الزميل الصغير عن الزميل الكبير فكل شيخ له تلامذة من طبقات الصغار وطبقات الكبار كما هو معروف لتلاميذ الامام جابر وتلاميذ أبي عبيدة: وهناك طبقات أبي ربيعة طبقة صغرى وطبقات أبي المورج وابن عبد العلي الطبقة الصغرى وأحيانا يحصل شيء من التشاد بين
الطبقتين لان الطبقة الصغرى قد تحسد الطبقة الكبرى فيحصل شيء من التشاد أو غير ذلك. ذكر الباحث إن الإمام ابن بركة صاحب مدرسة والشيخ سليمان بن عثمان هو أبرز قراء غسان بن عبد الله، مشيرا (المداخل) في هذه المقولة لانه كان متأخرا وذلك في القرن الخامس الهجري وهي مدرسة الحسن بن أحمد هذا ما أردت أن أطرحه في هذه المداخلة
126