قراءات في فكر ابن بركة البهلوي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر ابن بركة البهلوي

الجزء ١ · صفحة ٩٨

عدد من علماء عمان المشهورين والقواد العظام، وعلى الأخص منهم الخطيب المشهور والقائد الكبير ابو حمزة المختار بن عوف الملقب بالشاري -رحمه الله تعالى.

وكانت تقطن هذه القبيلة في منطقة صحار في القرون الإسلامية الأولي، كما كانت تقطن

أحمد

قبيلة فراهيد بن مالك بن فهم فيها ايضا والتي نسب اليها الإمامان اللغويان الخليل بن الفراهيدي وابو بكر محمد بن الحسن بن دريد والامام الفقيه المحدث الربيع بن حبيب وغيرهم

ولادته ونشأته

(1)

لم يذكر أحد من المؤرخين ولادة الشيخ أبي محمد ولا أشار إلى ذلك أحد من الفقهاء في مصنفاتهم حسب اطلاعنا والظاهر أنه كان من مواليد النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، لأنه كان يناظر الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد الرحيلي الذي سبق ذكره في بعض المسائل، ولا يمكن أن يناظر الإمام إلا إذا كان قد بلغ مبلغا من العلم من جهة، وأن يكون معاصراً ومزاملا للإمام من جهة أخرى لأن المناظرة غالبا ما تكون في حلقات العلم، وقد اشتهر – كما سيأتي - بيانه - ان الشيخ ابن بركة تلقى العلم عن ابي مالك كالإمام سعيد.

وذكر ابن بركة نفسه في كتابه «التعارف» ما نصه: (ونحو هذا ما يعرفه الناس من جوازه في الخروس التي بالطريق على أبواب الدور، ممن يستعملون المياه التي فيها للشرب والمسح وغسل البدن، وما يتقرب به صاحبه الي الله، ويعتقد ويتفضل بفعله لذلك، وإن لم يكن عليها مسح ولا مخبر بجواز ذلك وإباحة أهله، ولا يجوز منه القليل في غير تلك الأمكنة، لما يعلم بالقلب من إباحة أهلها في تلك المواضع، وبينهم في مواضع أخرى، وهذا يعلمه الإنسان بشهادة قلبه وسكون نفسه إليه، وقد كان بيني وبين أبي القاسم سعيد بن عبد الله في مثل هذه مناظرة، فحكم

له الشيخ ابو مالك -رحمه الله عليه -، وكنت احسب التوقيف على ذلك حتى يعلم جوازه.

وجاء في كتاب التقييد لابن بركة نفسه فى مسألة حكم أطفال المشركين والمنافقين في الدنيا والآخرة، قال بعد أن ذكر الخلاف، وكان الإمام سعيد بن عبد الله يناظرني في هذا القول

ه) انظر بحث الشيخ احمد بن سعود السيابي للمنتدى الادبي ص

98