قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

ويجملن في طلاب الرزق فربنا ضمين هذا الخلق وللمعاد طرق موصلة فالزم طريقه الى أن تصله وحبذا اذا جمعت الكـ

ويقول فيها أيضاً:

ـلا ونلت من أقداحه المعلى

وفرغ البال ليقنص الحكم حتى غدا في العلم راسخ القدم وطهر القلب وأخلص العمل راقب النفس وقصر الأمل

ووزن الذي عليه قد عنا وقصد الحق المنير البين وترك الذي عليه التبسا وعاتب النفس اذا ما قد أسى فان أبت عاقبها بالصوم وترك ما تهواه مثل النوم وطلب العون على تذليلها فانما الهلاك في تجليلها كم سبع أخبته في أرجائها عجب وكبر حسد ريائها فهذه الأربع رأس الشر ومنبع الآفات والتجري فالعجب أن يستعظمن النعما وينسين من بها قد أنعما والكبر أن يغمط هذا الخلقا مزدرياً ويدرأن الحقا ومن تمنى أن تزول النعم عن غيره فحسد محرم ومن تمنى مثلها فلا حرج وذاك بالغبطة يدعى اذ خرج أما الرياء فهي أن يعمل لا الله لكن ليحيه الملا فهو يراعي حبهم ان حضروا وود أن يظهر ان لم يحضروا خسرت تجارة الجميع اذ هدموا الأعمال بالتضييع

وحرموا حلاوة الإيمان فلم يف المزيد بالنقصان فاجعل هداك الله كل البشر ان شئت أن تسلم مثل الحجر وأعلم بأن الله مسبل النعم فالعجب لامعنى له سوى النقم وأنه ليس يزيلها الحسد وان يمت صاحبه من الكبد وأنظر الى أصلك تعرف قدرك وتدر أن الكبرياء لغيرك وان هذا الناس أيضا مثلك لا يملكون نفعهم وضرك فاعدد لما عملته جواباً فأنت لابد تري خطابا وحاسبنها قبل أن تحاسبا وكن الى الله تعالى راغبا

- IYA-