قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٤شرحها في مجلدين شرحاً ضافياً سماه «طلعة الشمس». ومن مؤلفاته شرح مسند الإمام الربيع بن حبيب في ثلاثة مجلدات، وله في الفقه منظومة تنيف على ألفي بيت نظم فيها مختصر الخصال، للشيخ أبي اسحاق ابراهيم بن قيس الحضرمي. رحمه الله ـ وشرحها في ثمانية مجلدات ضخمة في شرح بديع في فقه مقارن سماه «معارج الآمال على مدارج الكمال» انتهى فيه إلى الاعتكاف، وقد انتصف ماكان نوى أن يتمه، فقد كان ناوياً أن يجعله في ستة عشر مجلداً لو لم تعاجله المنية، وله في الفروع كتاب «تلقين الصبيان» ومن أجل مؤلفاته كتاب «جوهر النظام في الأديان وهو أرجوزة تنيف على أربعة عشر ألف بيت في أسلوب سلس محكم متين قل أن يكون له نظير، وله في الفتاوى والمسائل: كتاب العقد الثمين» في سبعة أجزاء.
ومن مؤلفاته كتاب المنهل الصافي في العروض والقوافي» في أرجوزة شرحها شرحاً بديعاً ولم نستقص كل مؤلفاته، وانما ذكرنا منها ما تم طبعه وتناولته الأيدي.
وله أيضاً كتاب «الحق الجلي في سيرة صالح بن علي» وله كتاب «الشرف التام في شرح دعائم الإسلام» شرح فيه بعض قصائد ابن النضر صاحب الدعائم. ومن تأليفه كتاب قيم جمع فيه تاريخ عمان سماه: «تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان جعله في جزأين، ويذكر له ديوان شعر بديع في منتهى البلاغة وليست آثاره محصورة في تأليفه ورسائله وفتاويه نثراً أو نظماً ورجزاً، بل كان غرسها غرسا طيباً في قلوب تلاميذه وأفكارهم هؤلاء التلاميذ الذين انتشروا في كل مكان ينشرون العلم، ويخرجون الناس من ظلمات الجهل الى نور العلم، تقبل
الله منهم، وجزى الله كلا من المعلمين والمتعلمين خير جزاء.
- {{_