قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٨فان مسئولية هذا النموذج تتعاظم كل يوم على كواهلنا، بقدر الآمال المعقودة على أبناء هذه الامة، كما جاءت تجربتنا الديمقراطية في مجلس الشورى، وعلاقاتنا الودية والمتميزة مع الجوار، لتؤكد على اصرار القائد المفدى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على دعم هذه التجارب لتكلل بكل مقاييس النجاح ومفاهيمه، في إطار نهضة علمية تقنية، تتميز بطابع اعلامي قادر على الاحاطة بالمكان بأبعاده الشاسعة، وبالزمان في أدق لحظاته … نهضة تضع على قائمة أولوياتها بناء الانسان العماني القادر على إدراك النتائج المترتبة على سلوكه وتصرفاته ليعرف كيف يتصرف بحسب الأولويات، وكيف ينهض بواجبه بالتضامن من أجل تحقيق الرخاء والرفاء لمجتمعه ولأمته معالي الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير الزراعة والثروة السمكية راعي ندوتنا المباركة هذه اصحاب السمو والمعالي … اصحاب السعادة … اسرة المحتفى بذكراه … أيها الحضور الأفاضل واننا إذا كنا ندرك أن عصرنا هذا هو عصر تفجر المعارف الانسانية، واننا في السلطنة نعي تماماً ما يدور حولنا فان أمرا مثل هذا وذاك يجب أن يدفعنا بصدق إلى أن نكرم من سبقونا من أعلام الفكر والانسانية، حين صاغوا لنا بجهودهم الخلاقة نسيجاً تراثياً نظموه في قلائد تراث حضاري مشرق، راجين أن يكون التكريم ليس احتفاء فحسب بمقدار ما هو وقفة تأمل ومراجعة للنفس نتعرف من خلالها أين نقف وكيف نخطط في انطلاقتنا للمستقبل؟
معالى الشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير الزراعة اصحاب السمو والمعالي.
والثروة السمكية راعي الندوة
اصحاب السعادة
اسرة الحتفى بذكراه … ايها الجمع الكريم.
-^-